ما الذي يتطلبه الأمر ومن يجب أن تكون لخدمة الأطفال كمعلم لهم؟
يجب أن تكون مستمعا جيدا – أن تكون منفتحا ومتقبلا لآراء الآخرين وقيمهم الثقافية.
يمثل الاستماع باهتمام ونشاط تحديا للبالغين. يمكنك فقط أن تتخيل مدى تعمد الآباء والمعلمين في الاستماع إلى ما يعبر عنه أطفالهم ، خاصة بالنسبة للمعلمين الذين لديهم فصل دراسي مليء بالأطفال الذين يحتاجون إلى الاهتمام في بعض الأحيان في نفس الوقت. هناك الكثير من التفكير المسبق وإنشاء استراتيجيات لما سيكون عليه البروتوكول الخاص بك لتجنب الفوضى. يجب أن نكون مركزين للغاية عندما نعمل أو نعتني بالأطفال. التواصل مقدس لأننا لا نستطيع الاعتماد فقط على الكلمات كوسيلة لفهم ما يحتاجه الطفل وما يشعر به. هذا هو الوقت الذي يحدث فيه الترابط الحقيقي. هذا هو الوقت الذي يجب أن نكون فيه كبالغين في تربية الأطفال وتعليمهم منفتحين ومبدعين للغاية في تفسير ما يتم نقله في محادثتهم معنا.
تحمل هذه المحادثات مع الأطفال الكثير من المفاتيح حول كيفية تواصلهم وكيف يمكننا تطوير رمز اتصال معهم. هناك العديد من العناصر المتضمنة في تطوير علاقة اتصال مع الأطفال. بعض العناصر التي يجب أن نكون حساسين لها هي إدراك البيئة. إذا كانت البيئة فوضوية وصاخبة ، فقد تخنق وسيلة التواصل. يمكن أن تؤثر لغة الجسد ونغمة الأصوات في تيار الاتصال أيضا على جدوى المحادثة. هذا التحدي المتمثل في الاستماع والتواصل مع بعضهم البعض ليس شيئا ينتهي عندما يطورون مفردات كافية للتعبير عن أنفسهم ، إنه ثابت خلال سنوات المراهقة وأحيانا اعتمادا على نسيج وملمس العلاقة ، يمكن أن يكون مدى الحياة لمحاولة التواصل مع شخص ما بطريقة فعالة وصحية.
يكمن الجمال في تعلم التواصل مع الأطفال في كل المضايقات التي تنطوي عليها التجربة ومدى روعة العلاقة عندما يثقون بك بمشاعرهم وأفكارهم الأكثر قيمة وقداسة. إنه لشرف أن يتم اعتبارك شخصا يشعر الأطفال أنه يمكنهم التواصل والثقة فيه. شخص ما سيأخذهم على محمل الجد ويهتم بهم بطريقة حقيقية وأصيلة. الأطفال هدية رائعة وأن يتشرفوا أن يكونوا في حضورهم وأن يكونوا متناغمين مع “الجوهر الروحي” لمن هم الأطفال لا يشبه أي علاقة أو تجربة يمكن أن تكون لديك. خذ الوقت اللازم واستثمار النية للوصول إلى مكان ينظر إليك فيه الأطفال كمكان آمن لفتح عقولهم وقلوبهم وستكون أكثر ثراء من أي ملياردير.

Leave a comment