
خالق إلهي واحد، عالم واحد، إنسانية إلهية واحدة!
الفصل الحادي والثمانون
دعاء شعارنا من أجل: العدالة

التعليم وتعريف أطفالنا بمبادئ العدالة والمساواة يبدأ منذ الطفولة. أفعالنا تمثل نموذجا لمعتقداتنا وتمهد الطريق الأولي لقيمهم.
دعاء شعارنا من أجل العدالة~
هناك اهتزاز فطري في تصميمنا يدعونا للبحث عن العدالة في حياتنا، وإذا كنا إيثاريين، فإننا نسعى إليه لتحسين حياة الآخرين. نعلم أنه لكي نعيش في مجتمع يعمل وصحي، يجب أن يكون هناك “عدالة متجذرة في نسيج جميع الأنظمة التي تشكل “أنظمة حياتنا”. هذه الفكرة ليست محصورة على الأنظمة الحكومية، بل تمتد عبر نسيج كل ما يتقاطع مع حياتنا. عندما نسعى للعدالة، نعتمد على مفهوم أن الأفراد يجب أن يعاملوا باحترام وكرامة وإنصاف وإنصاف. التحدي هو الوقوف في وجه المجتمع لضمان أن لكل شخص، بغض النظر عن ظروف حياتهم، الحق في الحصول على مبادئ “العدالة”. عندما نسعى للعدالة، يجب أن نسعى أيضا إلى الحقيقة والأخلاق. بدون هذه العناصر، “العدالة” ليست “عدالة”!
دعاء شعارنا لليوم: “العدالة”
دعني أكون أداة تسعى للعدالة تحمل حقيقتي وحقيقة أولئك الذين يبتلعون في ظروف تحرمهم من العدالة التي هي “حقهم الطبيعي”.
إشعار صلاة خاص:
هذا وقت نحتاج فيه كجماعة إنسانية إلى أن نكون في صلاة عميقة. في الواقع، في هذا الوقت، مع ما يحدث في بلدنا ودول حول العالم، يجب أن يكون لدينا “تفويض روحي” هو “الصلاة بلا توقف”! لذا أطلب من الجميع أن يصلي أن يعود عالمنا إلى التوافق مع قوانين الكون، وأن نقف ثابتين في إيماننا بأن العدالة الروحية الكارماتية قريبة وأن “الروح العظمى” تسمع صلواتنا وتتدخل في سلوكنا.
Leave a comment