Posted by: heart4kidsadvocacyforum | January 12, 2026

نساء الأرواح الرحيمة. Arabic

دعوة عالمية إلى “عمل”! # 25

الرسالة اليوم هي-

لا تأخذ أي شيء كأمر مسلم به – خاصة اللطف والصدق!

الفضاء المقدس للاتفاقيات التحويلية

بصفتنا حراس وحاملي هبة التمييز، لدينا مسؤولية أن نضع “التمييز” في الفعل قبل أن نهضم ونأخذ الأمور كما تظهر في هذا العالم المليء بالوهم والخداع.  لا يمكننا أن نأخذ الأمور كأمر مسلم به على أنها كما تبدو.  هناك الكثير من الأنشطة الخفية في عالم اليوم من التلاعب والسيطرة على ما نراه وتغذية الإعلام وأنظمة حكومتنا، لذا علينا أن نبقى يقظين وحساسين باستخدام حدسنا لدعم تمييزنا. 

نحن لا ندخل حدسنا بالطريقة التي يجب أن نفعلها.  هذه المواهب من التمييز والحدس التي نمنحنا بها مصممة لتستخدم لإنقاذ حياتنا وحياة الآخرين.  ليست صفة عشوائية، بل منحتنا عن قصد ونحن مدعوون لاستخدام هذه المواهب لمساعدتنا على تجاوز الاضطرابات التي نعيشها في هذا الوقت عبر هذا الكوكب وفي جميع أنحاء إنسانيتنا.  هذه هي الفترة التي يجب أن ندخل فيها في حالة نشاط مفرط لنستفيد مما هو متاح لنا.

كل واحد منا، بطريقته الخاصة، لديه هدف مصيري يجب تحقيقه، والآن هو الوقت المناسب للدخول إلى تلك “الخطة الرئيسية” التي وقعنا عليها.  ليس لدينا خيار بشأن تفعيل مواهبنا أم لا، فقد شاركنا في إنشاء خطة مصيرنا مع “المصدر الواحد” في كل مرة نسجل فيها للعودة إلى هذا العالم من الوجود.  نحن لا نأتي هنا لنكون عاطلين، لدينا هدف وهدايا لنشاركها.  في كل مرة نضع فيها هذه الهدايا، يحدث شيء على مستوى اهتزازي يؤثر على العالم مهما بدا دقيقا، نترك بصمة مهمة.

الآن هو وقتنا لتفعيل دورنا في “الخطة الرئيسية للكون” والقيام ب”عملنا” لجعل الحياة أجمل، وأكثر رحمة، وأكثر حبا، وأكثر عدلا، وأكثر شمولا، وأكثر تعاطفا مع بعضنا البعض.  الطاقة الروحية التي نملكها ك”جماعة” غير محدودة وغير محددة خاصة على هذا المستوى الاهتزازي ثلاثي الأبعاد، لكن يمكننا أن نصبح “صانعي التغيير”، فهذا قدرنا.  كن لطيفا!   كن صادقا!  استخدم هداياتك حتى لا تفقد هداياك! أحمل في داخلي معرفة بأن هذه النبوءة قريبة! 


Leave a comment

Categories