Posted by: heart4kidsadvocacyforum | January 15, 2026

#3 -لتكن الحقيقة- Arabic

رسالة الصحوة!

صلوات من أجل جنود المشاة من أجل الحرية!

سلاسل الجهل انكسرت-

الحقيقة وراء قوة الحب

هذا إعادة نشر لمدونة سابقة أشعر بأنني مضطر لمشاركتها مرة أخرى.  يكاد يبدو الأمر وكأنه نبوءة لما يحدث في أمريكا اليوم.  هناك فوضى في منازلنا لأننا نخاف على حياتنا.  هناك فوضى في شوارعنا. هناك فوضى في مجتمعاتنا التي تكافح للعمل بأي قدر من الاستقرار والأمان.  أطفالنا يواجهون مواقف صادمة لا ينبغي أن يواجهوها!  حكومتنا مقسمة إلى فئتين. الكونغرس والنظام القضائي المشلول، والفرع التنفيذي الذي ينفذ حكم الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية التي لا يبدو أن أحدا قادر على تصحيحها وتطبيق تنفيذ قوانيننا ودستورنا الذي يحمينا كمواطنين وحقوقنا الإنسانية الأساسية، يتم انتهاكهم.  هذه بيئة خطيرة وغير صحية للغاية للعيش فيها، ولو قال لي أحدهم إن هذه هي أمريكا التي ستعمل في هذا البلد وحول العالم، فسأصفه بالمؤامرة!  هذه “حرب روحية” لم تحل أبدا من الحرب الأهلية من 12 أبريل 1861 حتى 9 أبريل 1865.  العنصرية والطبقية التي استمرت الحرب الأهلية لا تزال موجودة في نسيج الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، وهذا ما نشهده ونعيشه في حياتنا اليوم.  سنتغلب نحن على هذه الفترة من تاريخنا، لكن بأي ثمن؟  من سيكون في الصفوف الأمامية ل -Standing Up!  أتكلم بصوت عال! الحضور!  لكل واحد منا دور يلعبه في هذه “دراما كابوس النظام”!  سننتصر، وعندما نفعل “سنكون طاهرين كالذهب”!

المدونة التي يجب إعادة مشاركتها:

اليوم، الجنود المشاة من أجل الحرية يسيرون في الشوارع حول العالم.  نصلي من أجل سلامتهم ومن أجل سلامة أولئك الذين هم بجدية لحماية ليس فقط حقهم في الاحتجاج، بل لحماية قدسية رسالتهم ونواياهم في التعبير عن غضبهم من فقدان حقوق الإنسان.  حقوق الإنسان التي هي حقوق الولادة.  نصلي أن يصمت أولئك الذين لديهم نوايا تدميرية وإحداث الفوضى باهتزازات الحب والرحمة التي تشكل درع ودرع “جنود مشاة الحرية”. 

غط كل احتجاج عبر هذا الكوكب باهتزاز الحب غير المشروط والرحمة التي لا يملك إلا أنت القدرة على فعلها.  املأ أرواح كل واحد منا بوعي يطور أرواحنا إلى بعد أعلى من التطور الروحي.  تخلص من الأرواح المغمسة في ألم حمل العنصرية والكراهية، والتمسك بتلك القيم التي لا تتماشى مع ما صممتنا لنكونه.  لقد مضى وقت طويل يا “الروح العظيمة” حتى ضاعت البشرية في وادي أدنى اهتزاز يمكن لأي كائن أن يعمل منه.  ارفعنا “الروح العظيمة” إلى مكان يمكننا فيه أن نحب ونحترم بعضنا البعض.  ارفعنا “الروح العظيمة” إلى مكان لم نعد نسمح فيه للخوف أن يربطنا بالكراهية والعنصرية. 

نحتاجك اليوم يا “الروح العظيمة” لفتح بوابة جديدة تمنحنا الوصول إليك.  يبدو أننا ضائعون ولا نستطيع العثور عليك.  إنه فراغ في تجربتنا الإنسانية إذا لم نكن في علاقة ومرتبطين بك.  نفعل الأشياء التي لا ينبغي لنا فعلها ونترك الأشياء التي يجب أن نفعلها دون إنجاز.  العالم بحاجة إلى جنود ليس فقط في الشوارع، بل في دور العبادة، وأنظمة الحكم، وفي قبائلنا العائلية، ومدارسنا التي تعلم أطفالنا، وفي الأنظمة التي تدعم القوانين التي يجب أن تتماشى مع مبادئ البر والعدالة والمحبة والأخلاق والرحمة. 

لسنا بحاجة إلى حرب على السلام والمحبة، بل نحتاج إلى ذلك الاهتزاز الطاقي الهائل لإعادة بناء أممنا، وعائلاتنا، ومجتمعاتنا، وفي جميع الأنظمة التي من المفترض أن تكون في خدمة الإنسانية.

آشيه!   آشيه!  آمين!


Leave a comment

Categories