عندما يقال ويفعل كل شيء – سينتصر الغضب العادل!

عندما تتحدث “الروح” أنا “أستمع وأفعل”!
وفقا للتعريف – “الاستياء العادل هو غضب قوي ومبرر وأخلاقي ينبع من ظلم متقارب، أو انتهاك للقيم الأساسية، أو سلوك غير أخلاقي.” هناك الكثير من الإشارات التاريخية والكتابية لجوهر وهدف حالة الوجود أو الاستجابة للظلم التي تغذي فهمنا المتأصل في إنسانيتنا والذي يدعونا إلى التمسك بالمبادئ التي تحدد عهدنا ك “إنسانية ألوهية”. نحن مدعوون للسعي لتحقيق العدالة من خلال الحب، لحماية الأبرياء، مثل الطفل الصغير البالغ من العمر خمس سنوات الذي يحتجزه نظامنا الحالي في زنزانة احتجاز منفصل عنفا عن والديه. بل يتعلق بالدعوة للرد على الظلم الاجتماعي مثل إساءة معاملة الأطفال، أو العنصرية، أو حتى عدم المساواة المتعمدة الواضحة والفساد المنهجي.
نحن مدعوون لتركيز غضبنا العادل على ما يحدث في بلدنا في هذه اللحظة، لأننا صورة معكوسة لما يحدث عالميا في تدهور إنسانيتنا وكوكبنا. نحن مدعوون لاستعادة وشفاء نسيج القيم والمبادئ الضرورية التي ستدعم عالما وظيفيا والمضي قدما نحو تلك العناصر التي ستجعلنا مسؤولين أمام بعضنا البعض.
نحن في مجرى إيقاظ أرواح النائمة لأولئك الذين فقدوا الإحساس ووضعوا في النوم من أجل تقسيم وغزو دافع ووعي البشرية. نحن الآن في مجرى الرؤية والسمع ومعرفة ما هو الحقيقة وما هو الأكاذيب. مع تزايد عدد الأشخاص الذين “يعودون إلى أنفسهم” ويذكرون هدفهم ويحافظون على هويتهم الإلهية، سنشهد قوة “الغضب الصالح” في “الوقت الحقيقي”، ليرى العالم بأسره ويشعر ويستجيب ل “نداء أرواحنا”!
كان أسلافي يعلمون أن هناك “الفرح في الصباح”، وهذا ما منحهم الشجاعة للوقوف بثبات في إيمانهم ومواجهة العالم ب “غضب عادل”. يجب أن نتبع قيادتهم! يجب ألا نفقد القلب، ولا نستسلم للظلام! يجب ألا ننسى أبدا أننا لسنا وحدنا في هذا الصراع وندرك أننا لسنا كافيين. كل واحد منا قطعة من هذا اللغز، وأرواحنا تخدم هدفا لجلب الحب والسلام والعدالة والرحمة لهذا الكوكب ولمن يحتاجون لما نقدمه. قف شامخا وثابتا في قوتك، فهي لا تقهر وروحك أبدية.
Leave a comment