لا مزيد من بلوز الاثنين مع شعور بالاندفاع إلى الأداء ليتماشى مع الوضع الراهن – إنه يوم القمر – يوم من البدايات الهادئة!

عندما تتحدث “الروح”، أنا “أستمع وأفعل”!
إنسانيتنا تحتوي على عناصر أتقنتها ببراعة وذكاء باستخدام أي أدوات وتكتيكات يمكنهم ابتكارها وتنفيذها لتكييفنا والتلاعب بنا لتحديد كيف نعيش وندير حياتنا. في مكان ما خلال هذه العملية تم تكييفنا على الاعتقاد بأن يوم الاثنين هو يوم لرفع مستوى أدائنا حتى نكون متناغمين مع احتياجات من يملكون السيطرة والسلطة. هذا بعيد تماما عن الطبيعة الحقيقية ل “الاثنين” التي كان من المفترض أن تكون. “الاثنين” يعني “يوم القمر” الذي يحكم مشاعرنا، وحدسنا، ودوراتنا، والمبدأ الأنثوي، وذاكرتنا وتأملاتنا. علينا أن نعترف بأنه بما أن يوم الاثنين له ارتباط قوي مع القمر، علينا إعادة تقييم كيف نرى ونعمل في “أيام الاثنين”. يتم دعوتنا لقضاء أيام الاثنين بطريقة مختلفة.
بينما نعيش يوم الاثنين كيوم للقوة، نحتاج إلى بدايات ناعمة ولطيفة.
بينما نعلم أن يوم الاثنين يجب أن نكون في حالة تسارع وسرعة عالية، يطلب منا أن نرى يوم الاثنين كيوم “الانسجام” وإيجاد إحساس ب “الانسجام والتحول” أثناء تقدمنا في يوم الاثنين، وهو ما يحدد وتيرة وجودة حياتنا.
بينما يجعلنا نشعر بضرورة اتخاذ قرارات سريعة ومتسرعة فورا، دون تفكير وتمييز، يطلب منا أن نسمح لأنفسنا بالشعور والتفكير قبل أن نتصرف.
إذا رأينا يوم الأحد ك “يوم الشمس”، حيث نراه كيوم تذكر، وتذكر من نحن. ينظر إلى يوم الأحد على أنه “يوم النور” الذي يضيء هدفنا. الأحد، الذي يمثل “الشمس” هو رمز للحياة بكاملها. إنه يحمل وعينا ووعينا الذي يوقظنا من سباتنا. لم يكن يوما يوما لإنجاز الأشياء التي لم تنجز خلال الأسبوع! الأحد هو يوم لإعادة التنظيم والتنوير والروح. يوم الاثنين هو يوم “دمج ما يحدث في حياتنا الداخلية.
لذا، يا أصدقائي، دعونا نقيم كيف نتعامل مع هذا اليوم المقدس في حياتنا ونتنفس، ونتأمل، ونأخذ وقتنا العزيز في المرور خلال يومنا برشاقة وسهولة. نحن نتحكم في اهتزاز كل يوم من حياتنا. قف في تلك الحقيقة! كن حاضرا في حياتك كل يوم!
Leave a comment